مقاربات تربوية

" Ce qui mobilise un élève, l'engage dans un apprentissage, lui permet d'en assumer les difficultés, c'est le désir de savoir et la volonté de connaître."

Apprendre... oui, mais comment de Philippe Meirieu

Derniers contenus: مقاربات تربوية

  • توفيق بنعمرو

    يميل إليها ويعشقها كثيرون وينفر منها ويبغضها أو يهابها ويتخوف منها آخرون. مقياس النجاح الدراسي والتميز العقلي ونضج الذكاء عند بعض المنظرين التربويين ومادة دون روح عند بعض الأدباء والشعراء. اقترنت بالفلسفة وتقاطعت معها في عصور قديمة

  • justice

    Le sophiste Protagoras avait convenu avec un de ses élèves Euathlus, un étudiant pauvre, qu'il lui enseignerait le droit à la condition qu'Euathlus lui payât cet enseignement dès qu'il aurait gagné son premier procès.

  • paradoxe de zénon

    اقترح الفيلسوف اليوناني زينون الإيلي المفارقة التالية: إن «أخيل» لن يلحق السلحفاة التي تتقدمه، لأن عليه قبل ذلك أن يصل إلى المكان الذي انطلقت منه السلحفاة، وعندما يصل إلى هذا المكان تكون السلحفاة قد تركت ذلك المكان وتقدمت وهكذا ...، تظل السلحفاة دائما أمام «أخيل».

  • prisonnier

    Un condamné à mort vient d'être mis en prison. Il doit être exécuté un jour de la semaine suivante, cependant celui-ci ne doit en aucun cas savoir où déduire le jour de l'exécution. Le prisonnier, fin logique, réfléchit sur son sort. Il se dit:

  • محمد الدريج

    تنتظم قراءتنا النقدية لهذا التقرير التحليلي، حول خمسة عناوين رئيسة تركز على الجوانب المنهجية، على أن تتلوها لاحقا قراءات وملاحظات تشمل مضامينه وخلاصاته.

    وللتذكير فقد أحدث المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي بتاريخ 16 ماي 2014، تطبيقا لمقتضيات دستور2011، ليحل محل المجلس الأعلى للتعليم. ومن أدواره فضلا عن تقديم المشورة،” تنوير ذوي القرار والفاعلين والرأي العام، بواسطة التقييمات الكمية والنوعية، المنتظمة والدقيقة لمختلف مكونات منظومة التربية والتكوين والبحث العلمي “. لذلك كان من الطبيعي أن ينجز هذا التقرير ألتقييمي والذي جعلناه محورا لهذه القراءة النقدية والتي نبغي منها، المساهمة بدورنا وبموضوعية وتجرد، في تنوير كل من يهمه الأمر بمن فيهم أعضاء الهيأة التي أشرفت على إعداده، والمساهمة بالتالي في تطوير التعليم ببلادنا.

  • emf2015

    Résumé : Cette présentation s'appuie sur des résultats obtenus par les élèves marocains de certains niveaux des cycles primaire et secondaire collégial dans des évaluations nationales et internationales. Elle cherche à donner quelques explications à la faiblesse de leur performance en mathématiques qui est très inférieure à la moyenne internationale. Elle se base sur une analyse de la réalité actuelle de l’enseignement marocain des mathématiques et sur l’analyse des rapports du Conseil Supérieur de l’Enseignement et de ses recommandations. Elle permet de montrer qu’il ne faut pas sous-estimer l’impact de certains facteurs qui sont de l’ordre du fonctionnement du système éducatif sur la qualité de l’enseignement des mathématiques.

  • محمد الدريج

    ارتأينا العودة لتعريف الديداكتيك (علم التدريس) مجددا بعدما كنا قد ساهمنا في تعريفه ونحت اسمه، منذ سنة 1984، في مجلة "التدريس" (العدد السابع)، التي تصدرها كلية علوم التربية بجامعة محمد الخامس بالرباط، وذلك لعدة أسباب وفي مقدمتها ما أصبحنا نلاحظه من خلط في تحديد معناه ورسم حدوده وارتباطاته ومن التباس في استعمالاته، الأمر الذي يسبب في الكثير من الأضرار، ليس فقط لدى الممارسين، بل لدى بعض الأساتذة الباحثين أنفسهم ولدى بعض المؤلفين و "الاستعجاليين " منهم على وجه الخصوص.

  • RB

    تتشكل كل وضعية تعليمية -تعلمية من ثلاثة عناصر لها وجود مادي وتتفاعل فيما بينها: المدرس والمعرفة والتلميذ. وهو ما يصطلح عليه بالمثلث التعليمي. ويتفاعل هذا المثلث بدوره مع المناخ الحضاري الذي يتواجد فيه، ومع السياسة التربوية والقيم المؤسساتية. وهكذا، فكل نشاط تعليمي تعلمي داخل المدرسة يستهدف تعليم الرياضيات ينبني على تفاعل المدرس والتلميذ والمعرفة الرياضية. فما هي طبيعة هذه المعرفة الرياضية؟

  • واقع بناء المعارف الرياضية بالتعليم الثانوي

    تميزت المناهج الجديدة لتدريس الرياضيات بالمغرب بمجموعة من الإصلاحات التي شملت كافة مكوناتها (مضامينها، الغلاف الزمني المخصص لتنفيذها، الكتب المدرسية، الاختيارات الديداكتيكية...). هذه الإصلاحات يتداخل فيها ما هو ذاتي، كالحصص الزمنية، بما هو موضوعي كالاختيارات الديداكتيكية.

  • OUTIL-OBJET

    يواجه الباحث في الرياضيات مجموعة من المشاكل التي لم يسبق لأحد أن وجد لها حلولا. فتراه يستثمر لهذا الغرض مجموعة من المعارف الرياضية، بعضها مؤسسي ومشترك بين جماعة الرياضيين (هذا الفضاء مقعر أم لا؟ هذه الدالة متصلة أم لا؟) والبعض الآخر مرتبط بالأسئلة المطروحة والطرائق المختارة والممارسات الشخصية. ولحل الوضعيات المسألة،يعبئ الباحث أيضا مجموعة من الأشياء أو الكائنات (objets) الرياضية (الفضاء الطوبولوجي، الدوال المتصلة، التقعر...) والتي لها دلالة داخل المجال المدروس.