education

  • Derniers contenus:education
  • قضايا تربوية-مقاربات تربوية:

    الخيال وبناء المعرفة

    يعتبر الحديث عن الخيال الغائب الكبير في خطابنا التربوي. وإذا كان لكل طفل خيال، فماذا يمكن فعله لإيقاظه وتغذيته وتنميته؟

  • قضايا تربوية-مقاربات تربوية:

    الكاتب والقارئ

    يرى "مونتسكيو " أن المجتمع هو الذي يصوغ وعي البشر، ويشكِّل عقولهم ووجدانهم، ويحدّد منظومتهم القيمية، واهتماماتهم ونمط حياتهم بواسطة مختلف مؤسساته...

  • قضايا تربوية-مقاربات تربوية:

    في مجالسة الكتب ومعاشرتها

    يرى " جورج ستاينر" أن الذين يحرقون الكتب ويحظرون الشعر ويقتلون الشعراء يعرفون بالضبط ما يفعله هؤلاء.

  • قضايا تربوية-مقاربات تربوية:

    في بعض عوائق القراءة

    يرى أغلب الباحثين في مجال القراءة أن القُرَّاء يواجهون خلال ممارستها عوائق كثيرة يمكن تصنيفها إلى ثلاثة أنواع؛ ثقافية وتقنية وبيداغوجة:

  • قضايا تربوية-مقاربات تربوية:

    الأطفال والتفلسف

    يفصل بعض الناس بين مختلف الحقول المعرفية ويقيمون جدرانا شاهقة وسميكة بينها، لعدم فهمهم طبيعة هذه الحقول ولغياب إدراك ما يمكن أن يجمع بينها من علاقات وتكامل...

  • قضايا تربوية-مقاربات تربوية:

    المعرفة والقراءة: بناء وإبداع

    هناك اعتقاد شائع بأن عملية الإبداع تنتمي إلى المجال الفني والأدبي، والحال أن الابتكار أو الاختراع ينتميان إلى المجال العلمي والتقني. في الواقع، يستدعي العلمُ الملكات الإبداعية والصرامة والتقنيات في آن، لكنه يختلف عن الفنون والآداب في غاياته وفي نوع التقنيات التي يستعملها.

  • قضايا تربوية-مقاربات تربوية:

    المدرسة المغربية:”البيداغوجية الموضوعية اختزالية وخطية وغير ذات دلالة

    عندما يتأمل المرء خطاب وزارة التربية الوطنية وكيفية اشتغالها يجد أنها تُرَوِّج لمفاهيم خطِّية ووثوقية تدَّعي الموضوعية واليقين، لكنها تنتمي إلى مرحلة متجاوزَة من مراحل تطور العلوم بعقود طويلة. وهذا ما يفسر تبنِّيها لمنظور خطِّي يتجلى في ترديد مسؤوليها والمذكرات التربوية الصادرة عنها لمصطلحات ذات نزعة تقنية يؤدي .....…

  • formation-Accueil:multimedias
  • قضايا تربوية-مقاربات تربوية:

    محمد بوبكري : التَعَلُّمُ وسؤال المعنى

    يمتلك التلاميذ رغبة في المعرفة، لكن هذا لا يعني، بالضرورة، أن لهم رغبة في التَعَلُّم، ما يضع المدرسين أمام مفارقة كبيرة. فعندما يُطرح على التلاميذ سؤالا، أو يطرحونه على أنفسهم، أو يواجهون مسألة تتطلب حلا، فإنهم يريدون فقط الجواب، حيث يظنون أنه يمكن الحصول على المعرفة حالا. وهذا ما يتعارض مع طبيعة الأشياء، إذ هناك وضعيات تَعَلُّمية كثيرة لا يمكن الحصول فيها على المعرفة فورا، لأن ذلك يقتضي القيام بسلسلة من العمليات، حيث إن التعلم سيرورة معقدة قد تكون أحيانا مُتعِبَة ومُمِلَّة، كما أنها تتطلب صبرا ومثابرة ووقتا قد يطول. إنه من الممكن الحصول على معرفة ملموسة بشكل سريع، لكن عندما يتعلق الأمر بمعرفة تجريدية، كما هو الحال بالنسبة للمعارف التي تسعى المدرسة إلى بنائها من قِبَل التلاميذ، فإن هذا يتطلب وقتا قد يطول. إننا إذا أردنا، مثلا، أن نكتسب لغة قراءة وكتابة، أو نفهم الظواهر الطبيعية التي تعالجها مختلف العلوم...، فإن إنجاز ذلك يتطلب مدة أطول، لأنه لا يمكن أن يحدث فورا

  • قضايا تربوية-مقاربات تربوية:

    الحب والمعرفة

    يلاحظ السيكولوجيون أن الأطفال يطرحون في سنّ مبكرة أسئلة كثيرة على ذويهم بدافع رغبتهم الفطرية المُلِحَّة في المعرفة. لكن غالبا ما تنطفئ هذه الجذوة بسرعة نتيجة ردود الفعل السلبية لمحيطهم على أسئلتهم. لذلك، عندما لا يستجيب المجتمع لرغبة أطفاله في المعرفة ويشجعها عبر إثارتها باستمرار يتوقف أطفاله عن التلهف على طرح الأسئلة، ويفقدون الرغبة في المعرفة، فتنشأ أجياله على عدم الاهتمام بها...